بحث في الموقع

الفيس بوك

موقع دليل المنظمات

صورة من الالبوم

آخر افلام


ندوة حوارية حول مسودة قانون الاحزاب السياسية اقامها مركز المعلومة ومنظمة تموز

تفاصيل الخبر

سلمية حركة الاحتجاج في ندوة يقيمها مركز المعلومة للبحث والتطوير والمجلس العراقي للسلم والتضامن


2016-05-08

سلمية حركة الاحتجاج في ندوة يقيمها مركز المعلومة للبحث والتطوير والمجلس العراقي للسلم والتضامن


بحضور حشد من النشطاء السياسيين والمدنيين، وأكاديميين مختصين في الشأن العراقي، نظم مركز المعلومة للبحث والتطوير، والمجلس العراقي للسلم والتضامن، ندوة حوارية حول الحراك الاحتجاجي وتحت شعار "الحراك الاحتجاجي .. سلمية الاسلوب .. استجابة المتنفذين"، وذلك يوم السبت 7/5/2016 وعلى قاعة المجلس العراقي للسلم في بغداد.
بعد كلمات الترحيب بالحضور، قدم الأستاذ جاسم الحلفي عضو مركز المعلومة مداخلة حول بدايات الحركة الاحتجاجية، وأهم سماتها قائل إن " حركة الاحتجاج فيها عدد من المضامين والسمات، فهي وطنية حيث كانت تحمل شعارات وطنية ولم تكن أبدا فئوية". وأضاف "تحمل حركة الاحتجاج البعد الشعبي حيث اشترك فيها جميع الطبقات وفئات المجتمع العراقي، ولم تختصر على طرف محددة. والبعد الآخر هو شرعية المطالب، التي تنسجم مع الدستور العراقي". وأشار الحلفي الى ان الاحتجاجات استخدمت الكفاح اللاعنفي وحرص المحتجون على سلمية تظاهراتهم رغم حملات الاستفزاز.
وبين جاسم الحلفي ان "حركة الاحتجاج مارست ضغط كبير على الفاسدين والطائفيين والمتنفذين، واستطاعت أن تحول مجرى الصراع من بين المنتفذين فيما بينهم على السلطة، إلى صراع بين الشعب العراقي بأكمله مع المتنفذين". وأكد على إن هناك طريقين لحل الأزمة، الأول طرحه المتنفذين بكل أشكالهم، وهو الإبقاء على منهج المحاصصة من خلال تزينه وتلطيفه، ولكن الحل في لبه المحاصصة موجودة، وهم متمسكون بها، أما الحل الآخر فهو ما طرحه المحتجين، وهو إنهاء نهج المحاصصة وبناء دولة المواطنة، وهذا برأي جوهر الصراع، ويستخدم المحتجين الكفاح اللاعنفي فيه.
 وختم الحلفي قوله، بان مطالب المحتجين، لا تنحصر بالتغير الوزاري، بل هو احد أولويات المتنفذين، والذي يحاولون من خلاله طمس المطالب الأساسية للمواطنين، والتي تصبوا إلى إصلاح حقيقي يمس جوهر النظام في العراق. متطرقا الى تفاصيل الدخول العفوي للمحتجين للمنطقة الخضراء. والتي استخدموا فيها الاسلوب السلمي اللاعنفي وحافظوا على الممتلكات العامة، وهيبة الدولة العراقية والتي تستمدها، حسب رأيه، من شعبها الحي. على الرغم من بعض الخروقات المدانة والمستنكرة.
قدم بعدها السيد حسن الكعبي عضو اللجنة التنسيقية العليا للتظاهرات عن التيار الصدري، مداخله وضح فيها تفاصيل دخول المتظاهرين إلى المنطقة الخضراء، والتكتيكات المتبعة في هذه الفعل الاحتجاجي ألتصعيدي، والذي تميزه بانضباطه العالي والالتزام بتوجيهات اللجنة المنظمة.
فيما قدم الدكتور حسين علاوي عضو المجلس العراقي للسلم والتضامن مداخله حول إن "الشعب العراقي يمتلك ثقافة الاحتجاج، والتي تتزامن مع ظروف صعبة يمر بها العراق، إضافة إلى ما تواجهه قواتنا الأمنية من مجاميع إرهاب، يجعل مساعي الإصلاح صعبة ولكن ليست مستحيلة. وأضاف علاوي إلى أن المحتجين مطالبهم تأتي ضمن شرعية الدستور، وهو اعترافهم بالنظام السياسي أي لا يرغبون بتغييره، ولكن إصلاحه ضمن الأطر الديمقراطية. في ذات الوقت اشر ضعف المواقف من قبل القوى المتنفذة التي أكتفت بكتابة البيانات والخطب الرنانة دون فعل إصلاحي واقي، للخروج من الازمة، وعليهم التنازل للشعب العراقي.
وأشار علاوي إلى ضرورة توحيد خطاب المختصين والبحث عن مطالب محددة وواضحة قابلة للقياس، ترفع عبر شعارات المحتجين،  بما يسهل عملية متابعتها وتنفيذها. وأضاف ان على المتظاهرين تشكيل لجان للتفاوض وتنسيق العلاقات مع القوى المتنفذة تعلن نتائج لقاءاتها ومراحل التفاوض للرأي العام. وأكد على ضرورة دراسة الأساليب الاحتجاجية السلمية المتوفرة لدى المواطنين، والعمل على تنفيذ فعالية نوعية بهذا الصدد. وختم الدكتور حسين علاوي حديثة بضرورة الحفاظ على سلمية الاحتجاجات وعدم الاحتكاك بالقوات الأمنية. 
وقدم مجموعة من الحضور مداخلات تركزت على ضرورة الاهتمام بالشعارات والمطالب ذات البعد الاقتصادي الاجتماعي، مؤكدين على ان الحركة الاحتجاجية مستمرة ولن تؤثر على الوضع الأمني، أو المعركة مع الإرهاب، بالعكس هناك انتصارات تحققت في جبهات القتال ترافقت مع الحراك، مؤكدين على ان هذا الحراك سياسي اجتماعي واعي من غير الممكن ان تأخذه حركة سياسية واحدة أو يكون ناتج عنه حركة سياسية، بل يحمل في طياته حركات سياسية متعددة. وانتقد الحضور موقف الهيئات الدولية وخطابها السيئ من حركة الاحتجاج ودخول المحتجين للمنطقة الخضراء.

مركز المعلومة للبحث والتطوير
7/5/2016 

المزيد من الاخبار

  بيان تحالف المادة 38 حول تنظيم العلاقات الاسرية بمباديء مدنية لا طائفية

  الحريات الطلابية ... في جلسة حوارية نظمها مركز المعلومة

  حملة عالمية لخفض لانفاق العسكري

  تعزيز التضامن العابر للحدود من أجل حماية الأنهار المشتركة لبلاد الرافدين

  اليوم العالمي للسلامة والصحة المهنية في العراق بشكل آخر ..

  بيان شجب الاعتداء في جامعة القادسية

  مهرجان حماة دجلة بموسمه الثاني .. مساحة مهمة للتعريف بقضايا المياه

  “تجمع اهوارنا” اول تجمع عراقي يضم القوى المدنية المهتمة بقضية الاهوار

  تفاحة حلبجة .. الربيع الذي لم يدركه نوروز

  لأننا نؤمن إن تمكين شهرزاد هو احد السبل لعراق آخر ممكن … المنتدى الاجتماعي العراقي، يحتفل بيوم المرأة 8 آذار

القائمة الرئيسية

التصويت

ما هو رأيك بالموقع
 جيد
 ممتاز
 سيء
 لا ادري

الطقس

البيانات لا يمكن سحبها للمكان baghdad
بغداد
الآن : -17.8 °م

أحصائيات

عدد الزوار حاليا : 2
عدد زوار اليوم : 42
عدد زوار أمس : 66
عدد الزوار الكلي : 80307

خريطة زوار الموقع